غيرة حميدة لا نستغربها منك يا أصيل, مجتمع رغدان كغيره من مجتمعات المملكة العربية السعودية والعالم بأسره, أصاب بعض أبناءه داء المخدرات لظروف متعدة أخص منها البطالة, وضعف المراكز والأندية الخاصة بمناشط الشباب, ونقص كادر جهاز مكافحة المخدرات وملاحقة المروجين, وضعف برامج التوعية, وغياب لمشفى أمل, يهتم بصياغة برامج نوعية وقائياً وعلاجياً لأبناء المنطقة, ومساعدة الأسر في فهم مشكلات أبنائهم وسبل التعامل الصحيح مع تلك المشكلات.
مجتمع رغدان نموذج للمجتمع الحي الوعي, القادر على نقد ذاته وتشخيص مشاكله بكل شفافية, وصياغة آليات فاعلة تحقق الخصوصية وتحد من أي مظاهر سلبية قد تعتريه, ليس سراً أن نسبة تعاطي المخدرات بين الشباب والفتيات في السعودية تجاوزت في العامين الأخيرين 30% ووفقا لإحصائيات عام 2004، فإن 204 آلاف سعودي يتناولون المخدرات...الظاهرة يعاني منها الجميع والفرق أن مجتمع رغدان لن يقف موقف المتفرج, منتظراً تحرك الأجهزة الحكومية "الكسيحة" والتي يغلب عليها أسبقية العقاب على الوقاية والعلاج, بل سيجند كل طاقاته لإيقاف هذا الاستهداف لأبناءه, وضرب أروع الأمثلة في العمل الجماعي الخلاق, للوقاية والحماية والعلاج قدر الإمكان, وأتفق معك أخي الحبيب في أن يتم وضع البرامج والفئات المستهدفة, بما يحقق الخصوصية عن طريق مجلس القرية.
http://www.anbacom.com/news.php?action=show&id=3579
.