أنا مسؤول
أنا مسؤول عن كل مما يحدث في قريتي (رغدان)
أنا مسؤول عن كل هفوة .. عن كل مصيبة (أجارني الله وإياكم شر المصائب)
أنا مسؤول عن كل تسكع في أزقة قريتي
أنا مسؤول عن كل انتشار للسموم بين شبابنا و(صغارنا)
أنا مسؤول عن كل فتور للعلاقات بين أهالي قريتي
أنا مسؤول .... أنا مسؤول .... أنا مسؤول
أنت مسؤول .... هو مسؤول .... نحن مسؤولون
أتذكر في صغري أنني عندما أرتكب خطأً أضع في الحسبان ألف مرة أن أكون بعيدًا عن أعين من يكبرني سنًّا خوفًا من أن يجرني من أذنيّ إلى والدي ... لماذا ؟؟!!
لأنه مسؤول
كان الآباء في قريتي لا تقتصر تربيتهم على أبنائهم فقط .. بل كان كل أب مسؤول عن تربية جميع أبناء القرية، فتجد أن من يخطئ يُعاقب من القاصي والداني من الآباء لماذا ؟؟!
لأنهم مسؤولون
لكن .. اليوم نصادف في القرية أشكالاً وألوانًا من المصائب والعادات القبيحة من تسكع إلى أوقات متأخرة إلى تدخين للحشيش إلى استعمال للمخدرات.. ولا نحرك ساكنًا لماذا ؟! لأننا نظنّ أننا لسنا مسؤولين ... ويستمر سكوتنا وتجاهلنا وغفوتنا حتى تحلّ المصائب وتنزل الكوارث وتلتهم النيران أفئدتنا وفلذات أكبادنا فنبكي على اللبن المسكوب من أحداث أدمت القلوب...
هل نستمر في غفلتنا وننتظر المزيد من المصائب ؟؟؟! لا وألف لا
فكلنا مسؤول