الشاعر الكبير محمد الرفيدي الغامدي ( الأعمى ) خبير أنساب غامد وديارها رحمه الله رحمة واسعة يؤكد في قصيدة من القصائد الجميلة والنادرة على حقيقة مسلمة وهي انتشار غامد في الأقطار وتوزعهم في الأمصار وما تمتعوا به من نفوذ في العمل والتجارة :
البدع : أبو جعيدي
بو جعيدي يقول يا سين مني وسف يان ابن عوف
يوم اني كنت شاب أزيف واليوم في كصرى وقيصر
كلها من قلال الشور والرشد والغامد بها
همني ضحكة الشمات واهل اللغامد دونها
أنا عندي شهادة مامن أهل الغضا والغام دسمه
الله يقطع قلوب اهل النميمه وغمد بابها
طال حبل الشقا للناس فين الذي يلغى مديه
والله ما يستوي لي ناس مسلم وذا ناس كفور
أما من ناوي بالكفر ما عاد يرجى للرهاوا
مثل ذا يشتغل سيفه بقصدير وابني ثعلبه
واما ذا يغتنم نفسه فالاعمال ذا دارت مغانم
يلتقي جنة الفردوس قبله ومعشوقه لنا
والذي لف ماله مايزكي فكثر المال كيه
والمزكي كما ذا يلبس البفت والصوف العقيق
والمخايل على الشاطي اليماني تفج رعودها
الرد : أبو جعيدي
انحن غامد وصول الدين من عهد سفيان ابن عوف
ذا فتح مصر واسطنبول ثم افتتح كسرى وقيصر
والتقى غلة الهندي وفضا على غامد بها
مامن ارض ومامن ديرة الا وغامد دونها
شرقها واليمن والشام والغرب يكتب غامد اسمه
حتى الاصوار ذا في جامعة مصر غامد بابها
وان دخلت الدواير كلها للمكاتب غامديه
يكتب الغامدي تاريخ بكتل وهو في سنكفور
اهل بالشهم ثم قريش وبعد في رجال الرهاوا
وكبيري وظبياني مع لفة ابني ثعلبه
وبني طلق من فرع الخيالة الى دار ابن غانم
زرب حجرش وحابس ثم شوقب ومعشوقه لنا
فالذي نازل (ن) في بثره وفي الديار المالكية
واهل غامد تهامه من رحاضه يوصوا في العقيق
غرسة(ن) كل ما غلق جناها تفجر عودها