وقفة مع
تاريخ قبيلتي زهران وغامد
لقبيلتي غامد وزهران بمنطقة الباحة تاريخ قديم وحافل بالأحداث المثيرة بدءاً من صدر الاسلام
وما كان لأبنائها من مواقف مشرفة مع الرسول صلى الله عليه وسلم
غامد بطن من بطون الأزد
واسمه عمرو بن عبد الله وقيل عمر بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر وهو شنوءة بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد ب ويجتمـع مـع زهـران فـي كعـب إذ إن زهـران وعـبـدالله اخوان .
أما عن مواطن قبيلة غامد فهي تنقسم إلى قسمين كبيرين القسم الأول في سراة الباحة وتهامتها وهم حاضرة والقسم الآخر في السهول الشرقية باتجاه العقيق وهم البادية لكنهم استقروا مؤخرا في قرى وهجر جديدة وقلة منهم بادية رحل .
وفيما يتعلق بمواطن قبيلة زهران
فقد استوطنت في قرى معشوقة ونخال وأسفل وادي بيدة وقاعدة تلك القرى المطيرية بمعشوقة كما استوطنوا كذلك خباب وادي نخال وجميعها تقع شمال مدينة الباحة وبعضهم استوطن في محافظة العقيق وهي التي تسكن سراة الباحة بينما قسمها الثاني في تهامة وتتكون من عدد كبير من القرى وتتبع لمحافظة قلوة .
إسلام قبيلة غامد
يذكر المؤرخون أن لغامد وفادتين إلى الرسول صلى الله عليه و سلم الأولى في مكة قبل الهجرة و الثانية في السنة العاشرة من الهجرة
وقـد كتب رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أبي ظبيان الأزدي من غامد يدعوه و يدعو قومه إلى الاسلام فأجابه في نفر من قومه في مكة منهم مخنف و عبدالله و زهير بنو سليم و عبد شمس بن عفيف بن زهير.
وقد قدم وفد غامد على رسول الله صلى الله عليه و سلم في شهر رمضان سنة عشر من الهجرة و عددهم عشرة فنزلوا ببقيع الغرقد ثم لبسوا من صالح ثيابهم و انطلقوا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فسلموا عليه وأقروا بالاسلام و كتب لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم كتابا فيه شرائع الاسلام و أتوا أبي بن كعب فعلمهم قرآنا و أجازهم رسول الله صلى الله عليه و سلم كما يجيز الوفود ثم انصرفوا.
وعن سويد بن الحارث قال وفدت سابع سبعة من قومي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلما دخلنا عليه وكلمناه فأعجبه ما رأى من سمتنا ورأينا
فقال ما أنتم ؟
قلنا مؤمنون
فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال
إن لكل قول حقيقة فما حقيقة قولكم وإيمانكم
قلنا خمس عشرة خصلة
خمس منها أمرتنا رسلك أن نؤمن بها
وخمس أمرتنا أن نعمل بها
وخمس تخلقنا بها في الجاهلية فنحن عليها الا أن تكره منها شيئا .
إسلام قبيلة زهران
كان الطفيل بن عمرو الدوسي سببا في إسلام قومه وقد كان للطفيل حلف في قريش كونه صاحب عز وشرف إذ كان, جده طريف ابن العاص سيد دوس وكان ذا فصاحة وبيان وكان الطفيل قد أسلم قبل الهجرة النبوية حينما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل بمكة يدعواالناس للإسلام, فكان الطفيل أول زهراني يدخل مكة كافرا ويخرج منها مسلما بغير إكراه أو تهديد أما عن إسلامه وإسلام قومه فقد خوفته قريش من سماع كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع في أذنيه الكرسف وهو القطن ليتجنب سماع شيء من رسول الله لكن إرادة الله أبت ذلك فسمع بعضاً من الآيات القرآنية فأعجبته والطفيل شاعر فصيح وهو الذي يميز بين كلام الناس وقول رب العالمين فتبع الرسول عندما انصرف وعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الدخول في الإسلام وتلى
عليه آيات من القرآن فقال الطفيل لا والله ما سمعت قولا قط أحسن من هذا ولا أمرا أعدل منه فأسلم .
منقول وبتصرف من طرح سابق وجميل في هذا المنتدى للأخ الكريم أبو عبدالله العسكري ... مع شكرنا وتقديرنا الجم له